||أصايل الإبل

يعيش ملاك الهجن في دول الخليج العربي عموماً، وفي دولة الإمارات على وجه الخصوص، حالة من الحظ الاستثنائي بفضل ما يحظون به من دعم غير محدود من قيادات تعشق هذه الرياضة الأصيلة، وتؤمن بقيمتها التراثية والحضارية، حيث يحظى قطاع الهجن برعاية سخية تفوق الكثير من الرياضات الأخرى، مقرونة بتذليل للعقبات، وتطويع للتشريعات، وتوفير لكل مقومات النجاح والاستدامة.

ويشكّل وجود سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، صمام أمان حقيقي لرياضة الهجن وأهلها وجمهورها وعشاقها، بما يقدمانه من اهتمام مباشر، ومتابعة دقيقة، ودعم متواصل لكل ما من شأنه الارتقاء بهذه الرياضة العريقة.

لقد ارتفع شأن الهجن بفضل محبتهما الصادقة، وحرصهما الدائم على متابعة أدق التفاصيل، في حب لا يُقارن، وعمل دؤوب يلمسه ملاك الهجن على أرض الواقع، ويقدّرونه عالياً، ويعتزون به، ويفتخرون بأن تكون رياضتهم محاطة بقيادات تؤمن بها وتدافع عنها وتعمل على تطويرها جيلاً بعد جيل.

تقرير نشر علي صفحات مجلة أصايل الإبل || العدد السادس