|| أصايل الإبل
أكد محمد بن حمد المناعي، مدير العلاقات العامة والاتصال باللجنة المنظمة لسباق الهجن، أن انطلاق الموسم الجديد لسباقات الهجن، المقرر في السابع من سبتمبر 2026، يمثل محطة مهمة لإبراز المكانة التي تحظى بها هذه الرياضة التراثية العريقة، وما تجسده من إرث ثقافي ورياضي راسخ.

وأوضح المناعي، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للجنة المنظمة لسباق الهجن، أن إدارة العلاقات العامة والاتصال أعدت خطة إعلامية متكاملة لمواكبة مختلف فعاليات الموسم، والتعريف بمحطاته ومنافساته، ونقل أحداثه إلى الجمهور بصورة مستمرة، بما يعكس حجم النشاط الذي يشهده ميدان الشيحانية على مدار الموسم.
وقال: «نستقبل الموسم الجديد بالكثير من الطموحات والتطلعات، ويتمثل دورنا في إدارة العلاقات العامة والاتصال في نقل الصورة الكاملة للسباقات إلى الجمهور، ومواكبة المنافسات لحظة بلحظة، مع تسليط الضوء على قصص ملاك الهجن والمضمرين، وإبراز النجاحات التي تشهدها رياضة الهجن طوال الموسم».
خطة إعلامية متكاملة
وبيّن المناعي أن الخطة الإعلامية تتضمن تعزيز قنوات التواصل والتنسيق مع مختلف وسائل الإعلام، وتوفير المعلومات والمواد الصحفية بصورة منتظمة، إلى جانب المتابعة المستمرة للأحداث والنتائج والفعاليات المصاحبة، بهدف تقديم تغطية متكاملة تواكب مختلف تفاصيل الموسم.
وأشار إلى أن التطور المتسارع في وسائل الاتصال أحدث تحولًا كبيرًا في طرق الوصول إلى الجمهور والتفاعل معه، لافتًا إلى أن اللجنة المنظمة تولي اهتمامًا متزايدًا بتعزيز حضورها الرقمي والاستفادة من المنصات الإعلامية الحديثة للوصول إلى شرائح أوسع من المتابعين، وفي مقدمتهم فئة الشباب.
وأضاف: «نحرص على أن تواكب رسالتنا الإعلامية هذا التطور، وألا تقتصر التغطية على نقل الأخبار والنتائج، وإنما تمتد إلى تقديم محتوى متنوع يعرّف الجمهور بتاريخ السباقات، ويقرّبه من تفاصيل رياضة الهجن، ويبرز أبعادها الإنسانية والتراثية، بما يعمّق ارتباط الجمهور بهذه الرياضة الأصيلة».
الإعلام شريك رئيسي
وأكد مدير العلاقات العامة والاتصال أن وسائل الإعلام تمثل شريكًا رئيسيًا في نجاح الموسم، مثمنًا الدور الذي تقوم به الصحف ووكالات الأنباء والقنوات التلفزيونية والإذاعية والمنصات الرقمية في متابعة السباقات ونقل أحداثها والتعريف بمنافساتها وفعالياتها المختلفة.
وأوضح أن التعاون المستمر مع مختلف المؤسسات الإعلامية يسهم في توسيع دائرة الاهتمام برياضة الهجن داخل دولة قطر وخارجها، وتعزيز حضورها لدى الجمهور، مؤكدًا حرص اللجنة المنظمة على تطوير هذا التعاون بما يخدم الرياضة ويعكس مكانتها.
ولفت المناعي إلى أن دور إدارة العلاقات العامة والاتصال لا يقتصر على التغطية الإعلامية، بل يمتد إلى بناء جسور التواصل مع ملاك الهجن والمضمرين والجماهير والزوار، والاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم، بما يسهم في رفع جودة التواصل وتوفير تجربة أفضل لمختلف الفئات المرتبطة بالسباقات.
تطلع إلى حضور جماهيري متزايد
وحول الحضور الجماهيري، قال المناعي إن اللجنة المنظمة تتطلع إلى موسم يشهد تفاعلًا جماهيريًا متزايدًا، مشددًا على أن الجمهور يمثل عنصرًا أساسيًا في المشهد، وأن حضوره في ميدان الشيحانية يضفي على المنافسات أجواءً مميزة ويجسد استمرار ارتباط المجتمع برياضة الهجن.
وأضاف: «نتطلع إلى أن تكون الشيحانية خلال الموسم الجديد وجهة تجمع بين قوة المنافسة والاحتفاء بالتراث، وأن يجد الزائر والمتابع تجربة متكاملة لا تتوقف عند متابعة السباق، وإنما تمتد إلى التعرف على قيمة هذا الموروث وأهميته ومكانته في المجتمع».
استقطاب الأجيال الجديدة
وأشار المناعي إلى أهمية استقطاب الأجيال الجديدة وتعريفها برياضة الهجن باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية والتراث، موضحًا أن وسائل التواصل الحديثة توفر فرصة كبيرة لتقديم هذه الرياضة بصورة تتناسب مع اهتمامات الشباب، وإبراز ما تشهده من تطور متواصل على مستوى التنظيم والمنافسات.
واختتم مدير العلاقات العامة والاتصال تصريحاته بالقول: «نتطلع إلى موسم حافل بالمنافسات والنجاحات، ونسعى من خلال منظومة العلاقات العامة والاتصال إلى إيصال رسالة رياضة الهجن إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، وأن ننقل الصورة التي تستحقها الشيحانية بوصفها أحد أهم ميادين هذه الرياضة، مع المحافظة على هذا الموروث الأصيل وتعزيز حضوره في المشهد الرياضي والإعلامي».





