الهجن المصرية تفرض حضورها عربيًا.. وإنجازات ذهبية تؤكد أن القادم يحمل المزيد

|| حسن سلامة

من ميادين السباق إلى منصات التتويج، تواصل الهجن المصرية تأكيد حضورها، محققة إنجازات لافتة في المحافل العربية، وسط جهود تنظيمية متواصلة وحصدت هذا الموسم ثلاثة سيوف ذهبية في السعودية.. وسيف ولي العهد في الأردن.

قال عيد حمدان المزيني رئيس الاتحاد المصري للهجن، الذي يتولى مسؤولية متابعة ملف الهجن المصرية والعمل على دعم حضورها محليًا وعربيًا ان التحدي يتواصل في توفير الظروف التي تساعد على اكتشاف القدرات التنافسية للهجن المصرية، بما يفتح الباب أمام المزيد من الإنجازات في البطولات المقبلة.

مشيرا انه تتطلب رياضة الهجن منظومة متكاملة لا تقتصر على يوم السباق، بل تبدأ من الإعداد والتدريب، وتمر بالتجهيز والتنظيم، وتنتهي بالمنافسة على الألقاب. ومن هنا تأتي أهمية المتابعة المستمرة والتنسيق بين الاتحاد والملاك والمضمرين، باعتبارهم شركاء أساسيين في صناعة الإنجاز.

وقال سلامة أبو الندا رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد المصري للهجن، وهو ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام واسع في مشهد الهجن المصرية، سواء من خلال دوره في ملف المسابقات أو ارتباط اسمه بالإنجازات العربية.

انه شهدت مشاركاته تحقيقه الفوز بسيف ولي العهد في مهرجان سباق الهجن بالأردن، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل المشاركات المصرية.

يمثل دعم إتحاد الهجن الإماراتي لمسيرة الهجن المصرية أحد أبرز محاور تطوير رياضة الهجن في مصر، إذ تشير المعلومات المقدمة إلى أن حجم هذا الدعم تجاوز 50 مليونًا، في إطار جهود أسهمت في تعزيز البنية التحتية وتطوير ميادين السباقات.وفي القلب منها ميادين رئيسية علي احدث طراز

ولا تقتصر قيمة هذا الدعم على الإنشاءات والتجهيزات، بل تمتد إلى تعزيز الروابط الرياضية والتراثية بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتأكيد أهمية التعاون العربي في الحفاظ على الموروث الثقافي وتطويره بما يتناسب مع متطلبات العصر.