إشادة بجهود اللجان المنظمة والمختبرات المتخصصة في فحص الهجن وتعزيز نزاهة المنافسات

|| أصايل الإبل

أشاد مبارك بن بادي النعيمي، مدير إدارة السباقات والأنشطة باللجنة المنظمة لسباقات الهجن بقطر ، بالنجاح الذي حققه المهرجان الصيفي للهجن العربية الأصيلة 2026، والذي اختتمت منافساته مساء الاثنين 19 أكتوبر على ميدان الشيحانية، مؤكدًا أن المهرجان شهد مستويات فنية متميزة ومنافسات قوية بين الهجن القطرية ونظيراتها من دول مجلس التعاون الخليجي، في ظل مشاركة خليجية مميزة عكست المكانة الكبيرة التي تحظى بها رياضة الهجن في المنطقة.

وهنأ النعيمي، في تصريحات صحفية بمناسبة ختام المهرجان، الملاك والمضمرين الفائزين بالرموز الثمانية خلال الفترة المسائية، مشيدًا بقوة التحدي وتقارب المستويات بين المطايا المشاركة، وما شهدته الأشواط من إثارة وندية حتى الأمتار الأخيرة، في صورة عكست حجم الاستعدادات والجاهزية التي دخلت بها الشعارات المنافسة.

وأكد النعيمي أن المستويات التي ظهرت بها الهجن القطرية والخليجية خلال المهرجان تعكس التطور المتواصل الذي تشهده هذه الرياضة التراثية، والاهتمام الكبير الذي يوليه الملاك والمضمرون لإعداد مطاياهم وتجهيزها للمنافسة على الرموز والنواميس.

إشادة بجهود المختبرات وتعزيز نزاهة السباقات

وثمّن النعيمي الجهود التي بذلها مختبر قطر الأول ومختبر صحاري في فحص الهجن المشاركة، منذ انطلاق السباق التمهيدي الأول في الرابع من يوليو 2026 وحتى ختام المهرجان، مؤكدًا أهمية الدور الذي قامت به المختبرات المتخصصة في دعم نزاهة المنافسات وتعزيز معايير الجودة والسلامة في سباقات الهجن.

وأعرب مدير إدارة السباقات والأنشطة عن تقديره لجميع الملاك والمضمرين والمشاركين الذين أسهموا في إنجاح المهرجان، مشيدًا في الوقت نفسه بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجان المنظمة والفرق العاملة طوال فترة المنافسات، وما قدمته من عمل متواصل أسهم في خروج المهرجان بصورة تنظيمية وفنية متميزة.

ختام مثير بمشاركة نحو 300 مطية

وجاءت تصريحات النعيمي عقب أمسية ختامية حافلة بالإثارة والندية على أرضية ميدان الشيحانية، شهدت إقامة ثمانية أشواط قوية تنافست خلالها نخبة من الهجن العربية الأصيلة على الرموز الذهبية والجوائز العينية والمالية، وسط حضور جماهيري لافت ومتابعة واسعة عبر شاشات التلفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي.

وشهدت منافسات الختام مشاركة ما يقرب من 300 مطية، في أشواط اتسمت بتقارب المستويات واشتداد المنافسة بين الشعارات الخليجية، وسط تطلعات الملاك والمضمرين لانتزاع النواميس وحصد الرموز الغالية.

وزادت «تسعيرة هجن الشيحانية» من قوة التنافس، بعدما خصصت جوائز مالية لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في كل شوط، الأمر الذي رفع سقف الطموحات وأشعل الصراع على المراكز المتقدمة حتى الأمتار الأخيرة من السباقات.