أعرب عمر محمد مسلم السواركة، مالك «شعيلان»، عن سعادته الكبيرة بفوز مطيته بالمركز الأول في الشوط الثاني للماراثون التراثي، ضمن ختام مهرجان العلمين الخامس لسباقات الهجن، الذي نظمه اتحاد الإمارات لسباقات الهجن على أرضية ميدان العلمين بالساحل الشمالي المصري.

وقال إن فرحته بهذا الفوز لا يمكن وصفها، مؤكدًا أن حصد ناموس الماراثون يمثل إنجازًا مهمًا يضاف إلى سجل «شعيلان» الحافل بالنتائج المتميزة في ميادين الهجن المصرية.

وأوضح أنه ضم «شعيلان» إلى عزبته منذ فترة قريبة، بعدما لفت الأنظار بما يمتلكه من إمكانات وقدرات تؤهله للمنافسة، مشيرًا إلى أنه سبق أن حقق إنجازات في ميداني شرم الشيخ والعلمين.

وأضاف أن رصيد «شعيلان» بلغ خمسة رموز، مؤكدًا أنه كان يتوقع فوزه في ماراثون العلمين، في ظل جاهزيته ومستواه المتميز خلال مرحلة الإعداد والتدريب.

وقال: «كنت واثقًا من قدرات شعيلان، لكنه منحني اليوم فرحة كبيرة لا توصف، خاصة أن الفوز جاء في ختام مهرجان قوي شهد مشاركة واسعة ومنافسات متميزة».

وأهدى عمر ناموس الفوز إلى قبيلته وإلى جميع محبي الإبل وعشاق رياضة الهجن في مصر والوطن العربي.

وأشار إلى أنه قدم من مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء للمشاركة في المهرجان، قاطعًا مسافة طويلة للوصول إلى ميدان العلمين، مدفوعًا بحرصه على الحضور في إحدى أبرز بطولات الهجن المصرية.

وأكد أن النسخة الخامسة من مهرجان العلمين كانت من أقوى المهرجانات التي شهدتها ميادين الهجن في مصر، سواء من حيث مستوى المطايا المشاركة أو قوة المنافسة والإقبال الكبير من الملاك والمضمرين.

وثمّن السواركة التنظيم الذي قدمه اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، مؤكدًا أن الدعم الفني والجوائز المخصصة للفائزين وحسن إدارة الأشواط أسهمت في خروج المهرجان بصورة متميزة تليق بمكانة رياضة الآباء والأجداد.

وأضاف أن استمرار تنظيم هذه البطولات يشجع ملاك الهجن على الاهتمام بمطاياهم وتطوير مستوياتها، ويسهم في الحفاظ على الموروث العربي الأصيل ونقله إلى الأجيال الجديدة.