32 شوطًا في أولى الجولات التنشيطية.. وقيادات الهجن المصرية توجه الشكر لاتحاد الإمارات على دعمه المستمر

|| حسن سلامة
يواصل اتحاد الإمارات لسباقات الهجن حضوره الداعم لرياضة الهجن في مصر بميدان العلمين، حيث انطلقت اليوم السبت 29 أغسطس 2026 أولى جولات السباقات التنشيطية للهجن، وسط مشاركة من ملاك الهجن والمضمرين وعشاق هذه الرياضة، على أن تتواصل المنافسات حتى غد الأحد.
ويعكس انطلاق السباقات التنشيطية مباشرة بعد انتهاء المهرجان الرئيسي حالة النشاط المستمرة التي يشهدها ميدان العلمين، في مشهد يبرز أثر التعاون المصري الإماراتي في دعم سباقات الهجن والمحافظة على حضورها وانتظامها.
وبحسب الاتحاد المصري للهجن، يتضمن برنامج المنافسات 32 شوطًا لمختلف الفئات العمرية، يتنافس خلالها 500 من المشاركين على المراكز الأولى، وسط أجواء صيفية معتدلة ساعدت على حضور أعداد من المهتمين بمتابعة السباقات.
ورغم أن المنافسات تحمل الصفة التنشيطية، فإنها تحظى بأهمية كبيرة لدى الملاك والمضمرين، لما توفره من فرصة لاختبار جاهزية المطايا ورفع مستواها قبل الاستحقاقات المقبلة، إلى جانب الحفاظ على استمرار النشاط داخل الميدان.
الإمارات.. دعم يتواصل
ويمثل دعم اتحاد الإمارات لسباقات الهجن امتدادًا لمسيرة من التعاون مع الاتحاد المصري للهجن، هدفها تنشيط هذه الرياضة، ودعم الملاك، وتطوير مستويات المنافسة، والمحافظة على الموروث العربي الأصيل المرتبط بالإبل وسباقاتها.
ولا ينظر أهل الهجن في مصر إلى هذا الدعم باعتباره مرتبطًا ببطولة أو مناسبة بعينها، بل باعتباره شراكة ممتدة أسهمت في استمرار السباقات وفتح المجال أمام مزيد من المنافسات والفعاليات على أرضية ميادين الهجن المصرية.
المزيني: دعم الإمارات محل تقدير كبير
وأعرب عيد حمدان المزيني، رئيس الاتحاد المصري للهجن، عن بالغ تقديره للدور الذي يقوم به اتحاد الإمارات لسباقات الهجن في دعم النشاط داخل مصر.
وأكد أن الدعم الإماراتي يمثل إضافة حقيقية لمسيرة الهجن المصرية، ويسهم بصورة مباشرة في تطوير السباقات ورفع مستوى التنظيم والمنافسة، إلى جانب دعم الملاك والمضمرين وتشجيعهم على مواصلة المشاركة.
وقال إن ما تقدمه الإمارات يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويجسد التعاون المشترك في الحفاظ على الموروث العربي وترسيخ حضور سباقات الهجن بين الأجيال الجديدة.
ووجّه المزيني الشكر والتقدير إلى اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، مؤكدًا أن هذا الدعم يحظى بتقدير واسع من أسرة الهجن في مصر.
أبو الندا: السباقات التنشيطية ثمرة دعم مستمر
من جانبه، ثمّن سلامة إبراهيم أبو الندا، رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد المصري للهجن، استمرار الدعم الإماراتي للسباقات المقامة في مصر.
وأوضح أن انطلاق السباقات التنشيطية فور انتهاء المهرجان الرئيسي يعد مكسبًا مهمًا لملاك الهجن، لأنه يضمن استمرار النشاط وعدم توقف المنافسات لفترات طويلة.
وأكد أن هذه السباقات تمثل إضافة قوية للروزنامة المحلية، كما تمنح الملاك والمضمرين فرصة أكبر لتجهيز هجنهم وتقييم مستوياتها قبل المنافسات المقبلة.
وأعرب أبو الندا، باسم ملاك الهجن في مصر، عن الشكر والتقدير لاتحاد الإمارات لسباقات الهجن، مشددًا على أن استمرار هذا الدعم يمثل حافزًا كبيرًا لكل العاملين في هذه الرياضة.
تجهيزات فنية وتنظيمية
وأكد مهدي أبو سماحة البياضي، مدير البطولة، أن اللجان المنظمة والفنية عملت خلال الفترة الماضية على تجهيز ميدان العلمين واستكمال جميع الترتيبات اللازمة لانطلاق المنافسات.
وأشار إلى أن الهدف هو إخراج السباق بصورة تنظيمية تليق باسم ميدان العلمين، وتواكب التطور المتزايد الذي تشهده رياضة الهجن في مصر.
الملاك: فرصة مهمة لاختبار المطايا
من جهتهم، أكد عدد من ملاك الهجن المشاركين أن السباقات التنشيطية تمثل محطة مهمة في برنامج الاستعداد للاستحقاقات الكبرى.
وقال المالك سليمان أبو رشيدان المعازي إن المشاركة في سباق العلمين تتيح للملاك فرصة حقيقية لاختبار مستوى المطايا وقياس مدى جاهزيتها، لافتًا إلى أن استمرار المنافسات يدعم الملاك ويشجعهم على تطوير مستويات هجنهم.
وأشار فرج أبو مشغل القراشي إلى أن إقامة السباقات بصورة متواصلة تحافظ على حيوية الميدان، وتمنح المشاركين حافزًا قويًا للحفاظ على جاهزية المطايا طوال الموسم.
بدوره، أكد أبو يزن الأحيوي أن ملاك الهجن استقبلوا انطلاق المنافسات بحماس كبير، في ظل توقعات بمنافسات قوية ورغبة كبيرة في تحقيق نتائج مميزة.
شراكة تراثية ورياضية
ويؤكد المشهد في ميدان العلمين أن العلاقة بين مصر والإمارات في مجال الهجن باتت تتجاوز حدود الرعاية التقليدية، لتأخذ طابع الشراكة الرياضية والتراثية القائمة على دعم الموروث وتطوير المنافسات.
كما يعكس استمرار تنظيم السباقات التنشيطية بعد المهرجانات الرئيسية توجهًا نحو بناء موسم أكثر انتظامًا واستمرارية، وهو ما يخدم الملاك والمضمرين ويرفع من مستوى الجاهزية الفنية للمطايا.
ومع تواصل منافسات ميدان العلمين، يبقى الدعم الإماراتي أحد أبرز العوامل الداعمة لمسيرة سباقات الهجن في مصر، وسط تقدير واسع من الاتحاد المصري والملاك والمشاركين، الذين ينظرون إلى هذه الشراكة باعتبارها ركيزة مهمة في الحفاظ على رياضة الآباء والأجداد وتطويرها.




