|| أصايل الإبل
كشفت اللجنة المنظمة لسباق الهجن عن مؤشرات قوية تسبق انطلاق الموسم الجديد بميدان الشيحانية، في مقدمتها دخول 6064 مطية جديدة إلى المنافسات للمرة الأولى بعد الانتهاء من عمليات ترصيصها، إلى جانب تخصيص 77 شوطًا للهجن المتواجدة في الشيحانية ضمن «مقيض قطر»، اعتبارًا من السباق المحلي الأول.

وقال فهد بن علي المهندي، رئيس قسم السباقات باللجنة المنظمة لسباق الهجن، في تصريح نشره الموقع الرسمي للجنة، إن الاستعدادات للموسم الجديد تواصلت على مدار الأشهر الماضية وفق خطة تستهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والتنظيمية والإدارية قبل انطلاق المنافسات يوم الاثنين 7 سبتمبر 2026.
وأوضح المهندي أن عمليات الترصيص شهدت نشاطًا مكثفًا منذ شهر مايو الماضي، وأسفرت عن ترصيص 6064 مطية جديدة ستسجل ظهورها الأول في منافسات الموسم الجديد، مؤكدًا أن هذا العدد يعكس حجم الإقبال الكبير والزخم المنتظر في السباقات.
وأشار إلى أن دخول هذا العدد من المطايا الجديدة من شأنه أن يعزز قوة المنافسة ويوسع قاعدة المشاركة، في ظل التطور المتواصل الذي تشهده رياضة الهجن وارتفاع مستويات المطايا والمضمرين موسمًا بعد آخر.
77 شوطًا لـ«مقيض قطر»
وكشف رئيس قسم السباقات عن تخصيص 77 شوطًا للهجن المتواجدة في الشيحانية والتي لم تغادرها منذ شهر يوليو الماضي ضمن «مقيض قطر»، في خطوة تستهدف توفير فرص تنافسية عادلة أمام الملاك والمضمرين وإتاحة المجال أمام هذه الهجن للمشاركة في منافسات الموسم.
وتتوزع الأشواط بواقع 25 شوطًا لفئة الحقايق، و20 شوطًا للقايا، و12 شوطًا للجذاع، و10 أشواط للثنايا، و10 أشواط للحيل والزمول، على أن يبدأ تطبيقها اعتبارًا من السباق المحلي الأول.
وأكد المهندي أن اللجنة تضع تحقيق العدالة التنافسية بين مختلف الملاك والمضمرين في مقدمة أولوياتها، من خلال آليات عمل واضحة ومنظمة تراعي الجوانب الفنية والإدارية وتضمن سير المنافسات وفق أسس ثابتة.
وقال: «مع انطلاق الموسم الجديد ندخل مرحلة مهمة من العمل، فكل موسم يحمل تحدياته الخاصة ويحتاج إلى مستوى عالٍ من الجاهزية والتنسيق بين مختلف الإدارات والأقسام، وحرصنا على أن تكون الاستعدادات بالمستوى الذي يتناسب مع حجم الحدث وأهمية السباقات».
وأضاف أن اللجنة لا تتعامل مع المواسم باعتبارها نسخًا متكررة، وإنما تعمل على مراجعة التجارب السابقة والاستفادة من ملاحظات الملاك والمضمرين والعاملين، بهدف الوصول إلى أفضل مستوى ممكن من التنظيم والخدمات.
منظومة متكاملة
وأوضح المهندي أن نجاح الموسم لا يرتبط بما يحدث داخل ميدان السباق فقط، وإنما يعتمد على مستوى التنسيق بين مختلف إدارات وأقسام اللجنة المنظمة، مشيرًا إلى أن قسم السباقات يعمل ضمن منظومة متكاملة تتداخل فيها الجوانب الفنية والتنظيمية والإدارية والخدمية.
وأكد أن هذا التكامل يمثل عنصرًا رئيسيًا في التعامل مع الأعداد الكبيرة من المشاركين والأشواط، خصوصًا في ظل التوسع الذي تشهده رياضة الهجن عامًا بعد آخر.
وأضاف أن اللجنة تواصل مراجعة إجراءات العمل وتطوير الخدمات المقدمة للملاك والمضمرين، مع التركيز على سرعة إنجاز المعاملات ووضوح الإجراءات وسهولة التواصل، بما يضمن انسيابية العمل طوال الموسم.
موسم قوي ومنافسات أكثر إثارة
وتوقع رئيس قسم السباقات أن يشهد الموسم الجديد منافسات قوية ومثيرة في ظل الاستعدادات الكبيرة التي يقوم بها الملاك والمضمرون والتطور الملحوظ في مستويات الهجن المشاركة.
وقال المهندي: «أتوقع موسمًا قويًا ومثيرًا، خصوصًا أن ملاك الهجن والمضمرين أصبح لديهم خبرة كبيرة في التعامل مع السباقات، كما أن مستويات الهجن في تطور مستمر، وهذا يضعنا أمام مسؤولية أكبر للحفاظ على أعلى درجات الجاهزية طوال الموسم».
وأكد أن تصاعد مستوى المنافسة يدفع اللجنة المنظمة إلى مواصلة تطوير آليات العمل والارتقاء بالمستوى الفني والتنظيمي والإداري للسباقات، بما يواكب التطور الكبير الذي تشهده الرياضة.
واختتم المهندي تصريحاته بالتأكيد على أن الموسم الجديد يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل والطموح، قائلًا: «سنواصل متابعة كل التفاصيل، والاستماع إلى الملاحظات، وتطوير الأداء، وهدفنا أن نقدم موسمًا ناجحًا من الناحية الفنية والتنظيمية والإدارية، وأن تبقى الشيحانية عنوانًا للتميز في تنظيم سباقات الهجن».




