«المعالي» تحلّق بأول الرموز إلى السعودية.. و«القايد» يهدي الإمارات بندقية الختام في الشيحانية

وثمانية أشواط تشعل المنافسة على الرموز الذهبية والجوائز الكبرى

|| أصايل الإبل

أسدل ميدان الشيحانية، مساء الاثنين 19 أكتوبر 2026، الستار على منافسات المهرجان الصيفي للهجن العربية الأصيلة، في أمسية حافلة بالإثارة والندية، شهدت صراعًا قويًا على الرموز الذهبية والجوائز العينية والمالية، عبر ثمانية أشواط جمعت نخبة من المطايا، وسط حضور جماهيري لافت ومتابعة واسعة عبر شاشات التلفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي.

وجاءت منافسات اليوم الختامي على قدر التطلعات، بعدما اشتعلت المنافسة بين الشعارات المشاركة، وتقاربت المستويات الفنية في الأشواط الثمانية، وسط إصرار الملاك والمضمرين على انتزاع النواميس وحسم الرموز الغالية، في مشهد عكس قوة المنافسة والمكانة المرموقة التي يحتلها ميدان الشيحانية في سباقات الهجن الخليجية.

وشهدت الأمسية الختامية مشاركة ما يقرب من 300 مطية من نخبة السلالات، وسط تنظيم متميز من اللجنة المنظمة لسباق الهجن، التي سخّرت جهودها وإمكاناتها لإخراج المنافسات بالصورة التي تليق بأهمية المهرجان، وتوفير الأجواء المناسبة للمشاركين والجماهير.

وأسهمت «تسعيرة هجن الشيحانية» في إشعال المنافسة، بعدما خصصت جوائز مالية لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في كل شوط، ما ضاعف من طموحات المشاركين، ورفع وتيرة التحدي على المراكز المتقدمة، لتظل الإثارة حاضرة حتى الأمتار الأخيرة من السباقات.

«المعالي» تفتتح الرموز بكأس سعودي

وافتتحت «المعالي»، ملك محمد صالح الجابر المري، حصاد الرموز في اليوم الختامي، بعدما حلّقت بكأس الشوط الرئيسي الأول للحقايق بكار عام، لتمنح مالكها السعودي أول نواميس الأمسية، وتظفر بالكأس والبشت والسيارة، عقب أداء قوي حسمت به الصدارة بتوقيت قدره 4:21:29 دقائق.

وجاء انتصار «المعالي» بعد منافسة مثيرة مع «نوايد»، ملك سعيد بطي محمد آل حسناء المري، التي تمسكت بحظوظها حتى الأمتار الأخيرة، قبل أن تكتفي بالمركز الثاني بتوقيت بلغ 4:21:42 دقائق، وتحصد جائزة مالية قدرها 80 ألف ريال.

«القايد» يعبر بالبندقية إلى الإمارات

وفي الشوط الرئيسي الثاني المخصص للحقايق قعدان عام، كان الموعد مع فرحة إماراتية، بعدما نجح «القايد»، ملك عبيد سهيل نخيرات، في فرض سيطرته على مجريات المنافسة، وانتزاع البندقية والسيارة، ليهدي الإمارات أحد أبرز رموز الأمسية الختامية.

وقدم «القايد» عرضًا قويًا، بعدما أمسك بزمام الصدارة منذ انطلاقة الشوط، وواصل تقدمه بثبات حتى خط النهاية، مسجلًا توقيتًا قدره 4:22:97 دقائق، ليؤكد جدارته بالناموس والرمز الغالي.

وحل «مختار»، ملك سعد سعيد الرفادة المري، في المركز الثاني، بعدما سجل توقيتًا قدره 4:23:72 دقائق، لينال جائزة مالية بلغت 80 ألف ريال.

وفي ختام منافسات المهرجان، توّج السيد عبدالله بن محمد الكواري، نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق الهجن، الفائزين بالرموز الثمانية، بحضور السيد مبارك بن بادي النعيمي، مدير إدارة السباقات والأنشطة في اللجنة المنظمة لسباق الهجن.