أعاد الموروث إلى الواجهة ووضع الهجن المصرية على طريقي المنافسة
|| محمد أبوعيطة
وجّه ملاك الهجن والمضمرون والقائمون على رياضة سباقات الهجن في جمهورية مصر العربية، خالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، على ما يقدمه سموه من دعم ورعاية متواصلين لرياضة الهجن في مصر، انطلاقًا من حرصه على صون الموروث العربي الأصيل وتعزيز حضوره بين الأجيال.

وأكدوا أن هذا الدعم أسهم في إحداث نقلة نوعية داخل ميادين الهجن المصرية، وظهرت ثماره في تواصل إقامة السباقات، وتطوير الميادين، وتحسين سلالات الإبل، ورفع مستوى المنافسات، إلى جانب تشجيع الملاك والمربين على مواصلة تربية الهجن والاهتمام بها.
وأشاروا إلى أن ما تشهده رياضة الهجن في مصر من نجاح وازدهار واتساع في قاعدة المشاركين يجسد عمق العلاقات الأخوية بين مصر والإمارات، ويعكس الأثر الكبير للدعم الإماراتي في إحياء رياضة الآباء والأجداد وترسيخ مكانتها على الساحتين التراثية والرياضية.
وقال عيد حمدان المزيني، رئيس الاتحاد المصري لسباقات الهجن، باسم ملاك الهجن والمضمرين والقائمين على هذه الرياضة في مصر، نقدم الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله.
وأكد المزيني، بمناسبة انطلاق فعاليات النسخة الخامسة من مهرجان العلمين لسباقات الهجن، الذي ينظمه اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، أن هذا الدعم أسهم في إعادة الاهتمام بالموروث العربي الأصيل، وتشجيع أبناء القبائل على التمسك بتربية الإبل والعناية بسلالاتها، إلى جانب استمرار إقامة السباقات في مختلف الميادين المصرية.
وثمن التنفيذ والتنظيم الذي يقوم به الاتحاد الإماراتي للهجن برئاسة معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد الإمارات لسباقات الهجن
وقال إن لهذا بالغ الأثر في تحسين سلالات الهجن، وتأهيل ميادين السباقات، ورفع جاهزية المطايا المصرية، حتى أصبحت قادرة على الحضور والمنافسة بقوة في الميادين المحلية والعربية والخليجية.
وأوضح أن الدعم الإماراتي لم يقتصر على جانب واحد، بل شمل تقديم الجوائز المالية والعينية للفائزين، وإرسال فحول متميزة أسهمت في تحسين السلالات، وتزويد الهجانة بأجهزة الراكب الآلي، فضلًا عن توفير الدعم الفني للميادين، والمساهمة في إنشاء وتأهيل ميادين متكاملة لسباقات الهجن.
وأشار إلى أن ميدان العلمين، الذي يحتضن النسخة الخامسة من المهرجان، يمثل إحدى الثمار البارزة لهذا التعاون، بعدما أصبح محطة رئيسية تستقطب ملاك الهجن والمضمرين من مختلف محافظات مصر.
وأضاف المزيني أن هذا الدعم غير مسبوق من حيث حجمه واستمراريته وتنوعه، مؤكدًا أنه يحظى بإعجاب وتقدير جميع المعنيين برياضة الهجن في مصر، وفي مقدمتهم أبناء القبائل البدوية وملاك الإبل.
وبيّن أن سباقات الهجن تمثل موروثًا متجذرًا لدى أبناء القبائل البدوية في مصر، توارثته الأجيال منذ القدم، لافتًا إلى أن الملايين من أبناء القبائل في مختلف المناطق المصرية يرتبطون بتربية الإبل ويحرصون على الحفاظ على هذا الإرث ونقله إلى الأجيال الجديدة.
وأكد أن الدعم كان له أثر كبير في ازدهار السباقات المصرية، واستمرار حضورها بقوة على الساحتين التراثية والرياضية، كما أسهم في زيادة أعداد الملاك والمضمرين، وتشجيعهم على تطوير مستويات الهجن والاستعداد للمشاركة في البطولات الكبرى.
وأشار رئيس الاتحاد المصري لسباقات الهجن إلى أن الهجن المصرية أصبحت مؤهلة بصورة كاملة للمنافسة في مختلف الميادين، وأن ملاك الهجن المصريين سجلوا حضورًا متزايدًا في السباقات الخليجية والعربية، واكتسبوا خبرات مهمة انعكست على مستوى المنافسات المحلية.
وتحدث المزيني عن الإقبال الكبير على مهرجان العلمين، مؤكدًا أن ملاك الهجن يحرصون سنويًا على المشاركة في منافساته، رغم المسافات الطويلة التي يقطعونها للوصول إلى الميدان.
وقال إن بعض المشاركين يقطعون نحو 1500 كيلومتر قادمين من مناطق شلاتين وأقصى جنوب مصر، فيما يقطع آخرون قرابة ألف كيلومتر من مناطق سيناء وأقصى شرق البلاد، وهو ما يعكس مكانة المهرجان لدى الملاك، وحجم الشغف برياضة الهجن، وقوة ارتباط أبناء القبائل بهذا الموروث العربي الأصيل.

من جانبه، وجّه سلامة أبو الندا، رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد المصري لسباقات الهجن، الشكر والتقدير إلى معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، مؤكدًا أن متابعته لها أثر بالغ في تطوير سباقات الهجن المصرية، ورفع مستوى المنافسات، وتشجيع الملاك على التمسك بهذا الموروث العربي الأصيل.
وقال أبو الندا إن ما يقدمه اتحاد الإمارات لسباقات الهجن من دعم فني وتنظيمي وجوائز قيمة أسهم في زيادة الإقبال على المشاركة، وتحسين جاهزية المطايا، وتهيئة الميادين المصرية لاستضافة بطولات قوية، مشيرًا إلى أن مهرجان العلمين الخامس يمثل نموذجًا ناجحًا لهذا التعاون المثمر.
من جانبه، أكد الدكتور حمد شعيب، نائب رئيس الاتحاد المصري لسباقات الهجن، أن مهرجان العلمين يمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير رياضة الهجن بمصر، ويعكس المكانة المتنامية التي تحظى بها هذه الرياضة التراثية.
وقال شعيب: "أن استمرار تنظيم المهرجان ودعم الميادين المصرية يسهمان في توسيع قاعدة المشاركين، وتشجيع الأجيال الجديدة على التمسك بموروث الآباء والأجداد، مؤكدًا أن التعاون مع اتحاد الإمارات لسباقات الهجن أحدث نقلة بارزة في مستوى التنظيم والمنافسات".
وأجمع ملاك الهجن على أن استمرار الدعم يمثل عنصرًا مهمًا في تطوير سباقات الهجن المصرية، وإقامة المزيد من البطولات، ورفع مستوى المنافسات، معربين عن خالص شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات وقيادتها وللاتحاد الإماراتي لسباقات الهجن على ما يقدمونه من دعم ورعاية واهتمام بهذه الرياضة التراثية العريقة.
وقال محمد حامد الشراري، مالك هجن من محافظة الوادي الجديد، إنه يشارك في سباقات الهجن منذ عام 1997، ويقطع مسافة تتجاوز ألف كيلومتر للوصول إلى ميدان العلمين والمشاركة في المنافسات.
وأوضح الشراري أن الدعم السخي أصبح أحد أهم العوامل التي أسهمت في انتشار رياضة الهجن داخل مصر، ومنح الملاك دافعًا قويًا للاستمرار والاهتمام بمطاياهم والمشاركة في مختلف البطولات.
وأضاف أن ما يقدم يمثل «إعادة حياة للهجن»، بعدما أسهم في تنشيط الميادين وتوسيع قاعدة المشاركين وإعادة الاهتمام بهذا التراث العريق.
ووجّه الشراري الشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة واتحاد الإمارات لسباقات الهجن على دعم مهرجان العلمين والسباقات المقامة في مصر، كما ثمّن جهود الاتحاد المصري لسباقات الهجن.

من جانبه، قال سليمان سالم العازمي، مالك هجن من محافظة الأقصر، إنه يقطع نحو 1400 كيلومتر للمشاركة في سباق العلمين، رغم مشقة السفر وبُعد المسافة، انطلاقًا من ارتباطه برياضة الهجن وحرصه على الوجود في هذا الحدث التراثي.
وأكد العازمي أن الدعم يمثل «فاتحة خير» لأهل الهجن في مصر، لما يوفره من فرص للمشاركة والتنافس، وما يمنحه للملاك والمربين من حوافز تساعدهم على الاستمرار في رعاية الهجن والمحافظة على هذا الموروث.
بدوره، أكد ممدوح الصادق العازمي أن الدعم للسباقات المقامة في مصر أعاد الروح إلى رياضة الهجن، وأسهم في استمرارها وانتشارها بين محبي هذا التراث العربي الأصيل.
وأشار إلى أن إقامة السباقات وتوفير الجوائز والحوافز شجّعا الملاك على العودة إلى الميادين والاهتمام بتجهيز مطاياهم، كما أسهما في تعريف الأجيال الجديدة برياضة الهجن وترسيخ ارتباطها بموروث الآباء والأجداد.
وقال مالك الهجن مسعد أحميد السويركي إن الدور في دعم الهجن المصرية يمثل إحياءً حقيقيًا لهذه الرياضة التراثية، مشيرًا إلى أن أثر هذا الدعم ظهر بوضوح في زيادة الاهتمام بتربية الإبل، وارتفاع أعداد المشاركين في السباقات.
وأضاف أن المبادرات الإماراتية أسهمت في إعادة الزخم إلى المنافسات، وشجعت الملاك على مواصلة الاهتمام بالهجن والعمل على تطويرها، بما يضمن الحفاظ على هذا الموروث العربي ونقله إلى الأجيال القادمة.
من جانبه، أكد سالم أبو نجم الأحيوي أن الدور في دعم الهجن والسباقات المصرية يعد كبيرًا ومؤثرًا، معربًا عن شكر وتقدير ملاك الهجن للاتحاد الإماراتي لسباقات الهجن على ما يقدمه من جهود متواصلة لدعم وتنظيم السباقات في مصر.
وأشار الأحيوي إلى أن هذا الاهتمام أسهم في تطوير مستوى المنافسات، ودعم استمراريتها، وتشجيع الملاك على المشاركة في مختلف الفعاليات، مؤكدًا أن الدعم أصبح ركيزة أساسية في مسيرة تطور سباقات الهجن المصرية.
بدوره، قال سلمان أبو زاير العيادي إن الدعم أعاد الروح إلى ميادين الهجن، خاصة من خلال مساندة السباقات المقامة على المضامير المصرية، وفي مقدمتها ميدان العلمين.
وأضاف أن هذا الدعم أعاد الحماس إلى الملاك وشجعهم على العودة بقوة إلى المنافسات، رغم تقارب مواعيد السباقات وقصر فترات الاستعداد، مؤكدًا أن الحركة عادت من جديد إلى الميادين، وأن ملاك الهجن باتوا أكثر حرصًا على المشاركة وتطوير مطاياهم.
وأوضح ربيع أبو معمر القراشي أنه قطع مسافة طويلة من جنوب سيناء للمشاركة في السباق، تقديرًا لما تشهده المنافسات من تطور ملحوظ بفضل الدعم الإماراتي.
وأكد القراشي أن هذا الدعم يمثل دفعة معنوية كبيرة للملاك والمضمرين، ويسهم في الارتقاء بمستوى السباقات وزيادة أعداد المشاركين، إلى جانب تعزيز مكانة رياضة الهجن في مصر وترسيخ حضورها على الساحة التراثية والرياضية.
كما أكد حمد مسلم أبو فطوم المزيني أن الدعم للهجن المصرية يعد أحد أبرز أسباب النجاحات التي تحققها السباقات خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا الاهتمام أسهم في توسيع قاعدة المشاركة، ودعم الملاك، وتحفيزهم على الاستمرار في تربية الهجن وتجهيزها للمنافسات.
وثمّن المزيني الجهود التي يبذلها دولة الاتحاد الإماراتي لسباقات الهجن في خدمة هذه الرياضة، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والإماراتي، وحرصهما المشترك على حماية الموروث العربي الأصيل والمحافظة عليه.
وقال تبارك إسماعيل راغب، مدير مضمار سباقات الهجن بمدينة العلمين الجديدة، أن مهرجان العلمين أصبح من أبرز محطات سباقات الهجن في مصر، لما يشهده من مشاركة واسعة لملاك الهجن والمضمرين القادمين من مختلف المحافظات، مشيرًا إلى أن الدعم المقدم من اتحاد الإمارات لسباقات الهجن أسهم في تطوير الميدان ورفع كفاءته وتعزيز قدرته على استضافة البطولات الكبرى.




