بتنظيم اتحاد الإمارات للهجن ..

خمسة أشواط في الفترة الصباحية.. وختام مرتقب بأشواط الرموز على مضمار العلمين

|| متابعة: محمد أبوعيطة

تواصلت، لليوم الثاني على التوالي، منافسات مهرجان العلمين الخامس لسباقات الهجن 2026، على أرضية مضمار العلمين بالساحل الشمالي المصري، وسط مشاركة واسعة من ملاك الهجن والمضمرين من كل محافظات مصر.

الفائز بأول المراكز هذا الصباح

وينظم المهرجان اتحاد الإمارات لسباقات الهجن ومقررا ان تختتم منافساته مساء اليوم، بأشواط الرموز، التي تمثل المحطة الأبرز في برنامج البطولة وتشهد تنافسًا قويًا بين نخبة المطايا المشاركة.

وشهدت الفترة الصباحية من اليوم الثاني انطلاق المنافسات عبر خمسة أشواط،

اتسمت بالقوة والندية وتقارب المستويات بين الهجن، وسط حضور لافت من الملاك والمضمرين وعشاق رياضة الآباء والأجداد.

معلق السباق سالم الحبسي

ووجّه ملاك الهجن والمضمرون والقائمون على السباقات في مصر خالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، على ما يقدمه من دعم ورعاية لرياضة الهجن، مؤكدين أن هذا الدعم أسفر عن نجاح وازدهار ملحوظين للسباقات المصرية واتساع قاعدة المشاركين فيها.

كما ثمّنوا توجيهات معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، ودوره في دعم الهجن المصرية وتأهيل الميادين وتقديم الجوائز وتوفير الراكب الآلي والمساندة الفنية، إلى جانب الإسهام في تحسين السلالات وتطوير قدرات المطايا المصرية.

وقال عيد حمدان المزيني، رئيس الاتحاد المصري لسباقات الهجن، إن الدعم الإماراتي أحدث نقلة كبيرة في مسيرة رياضة الهجن بمصر، وأسهم في إعادة التمسك بالموروث وتشجيع أبناء القبائل على تربية الإبل والعناية بسلالاتها.

وأكد المزيني أن الهجن المصرية أصبحت مؤهلة للمنافسة بقوة في مختلف الميادين العربية والخليجية، مشيرًا إلى أن مهرجان العلمين بات من المحطات الرئيسية التي يحرص الملاك على المشاركة فيها، رغم المسافات الطويلة التي يقطعونها للوصول إلى المضمار.

وأوضح أن عددًا من المشاركين قدموا من مناطق شلاتين في أقصى جنوب مصر، قاطعين مسافات تصل إلى نحو 1500 كيلومتر، فيما قدم آخرون من مناطق سيناء في أقصى شرق البلاد، بعد رحلة تقارب ألف كيلومتر، وهو ما يعكس مكانة المهرجان وقوة ارتباط أبناء القبائل برياضة الهجن.

من جانبه، وجّه سلامة أبو الندا، رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد المصري لسباقات الهجن، الشكر والتقدير إلى معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مؤكدًا أن دعمه السخي وغير المسبوق أسهم في إعادة الحيوية إلى الميادين المصرية ورفع مستوى التنظيم والمنافسات.

وقال إن الدعم الفني والتنظيمي والجوائز المقدمة للفائزين شجعت الملاك على زيادة المشاركة، ورفعت جاهزية المطايا، وساعدت الميادين المصرية على استضافة بطولات قوية تحظى باهتمام واسع.

بدوره، أكد الدكتور حمد شعيب، نائب رئيس الاتحاد المصري لسباقات الهجن، أن المهرجان يمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير هذه الرياضة بمصر، ويعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها على المستويين التراثي والرياضي.

وقال: «نرحب بجميع ملاك الهجن والمضمرين على أرض محافظة مطروح ومدينة العلمين، ونعد عشاق الهجن ببطولة تليق بتاريخنا، وتفتح آفاقًا جديدة أمام تطوير السباقات المصرية وتعزيز حضورها عربيًا ودوليًا».