مهرجان العلمين للهجن 2026 بتنظيم اتحاد الهجن الإماراتي
مشاركون يقطعون أكثر من ألف كيلومتر للوصول إلى ميدان العلمين.. ويؤكدون: دعم السباقات منح الملاك حافزًا جديدًا للاستمرار
|| العلمين(مصر) : حسن سلامة
من قلب ميدان العلمين لسباقات الهجن، عبّر عدد من ملاك الهجن المصريين عن تقديرهم للدعم والرعاية التي قدمها اتحاد الهجن الإماراتي لرياضة الهجن في مصر، مؤكدين أنه شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرة هذا الموروث العربي الأصيل، وأسهم في إعادة الزخم إلى الميادين وتشجيع الملاك على مواصلة تربية الهجن والمشاركة في السباقات.
ورصدت «أصايل الإبل» آراء عدد من الملاك المشاركين في مهرجان العلمين، الذين أكدوا أن الدعم المتواصل كان له أثر واضح في زيادة انتشار رياضة الهجن، ورفع مستوى المنافسات، وتعزيز حضورها بين أبناء المحافظات المصرية المختلفة، باعتبارها واحدة من أبرز رياضات الآباء والأجداد.
الشراري: أعاد الحياة إلى الهجن

وقال محمد حامد الشراري، مالك هجن من محافظة الوادي الجديد، إنه يشارك في سباقات الهجن منذ عام 1997، ويقطع مسافة تتجاوز ألف كيلومتر للوصول إلى ميدان العلمين والمشاركة في المنافسات.
وأوضح الشراري أن الدعم السخي أصبح أحد أهم العوامل التي أسهمت في انتشار رياضة الهجن داخل مصر، ومنح الملاك دافعًا قويًا للاستمرار والاهتمام بمطاياهم والمشاركة في مختلف البطولات.
وأضاف أن ما يقدم يمثل «إعادة حياة للهجن»، بعدما أسهم في تنشيط الميادين وتوسيع قاعدة المشاركين وإعادة الاهتمام بهذا التراث العريق.
ووجّه الشراري الشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة واتحاد الإمارات لسباقات الهجن على دعم مهرجان العلمين والسباقات المقامة في مصر، كما ثمّن جهود الاتحاد المصري لسباقات الهجن.
العازمي: نقطع 1400 كيلومتر للمشاركة في سباق العلمين


من جانبه، قال سليمان سالم العازمي، مالك هجن من محافظة الأقصر، إنه يقطع نحو 1400 كيلومتر للمشاركة في سباق العلمين، رغم مشقة السفر وبُعد المسافة، انطلاقًا من ارتباطه برياضة الهجن وحرصه على الوجود في هذا الحدث التراثي.
وأكد العازمي أن الدعم يمثل «فاتحة خير» لأهل الهجن في مصر، لما يوفره من فرص للمشاركة والتنافس، وما يمنحه للملاك والمربين من حوافز تساعدهم على الاستمرار في رعاية الهجن والمحافظة على هذا الموروث.
ممدوح العازمي: الدعم أعاد الروح إلى الميادين

بدوره، أكد ممدوح الصادق العازمي أن الدعم للسباقات المقامة في مصر أعاد الروح إلى رياضة الهجن، وأسهم في استمرارها وانتشارها بين محبي هذا التراث العربي الأصيل.
وأشار إلى أن إقامة السباقات وتوفير الجوائز والحوافز شجّعا الملاك على العودة إلى الميادين والاهتمام بتجهيز مطاياهم، كما أسهما في تعريف الأجيال الجديدة برياضة الهجن وترسيخ ارتباطها بموروث الآباء والأجداد.




