|| كتب : عبدالله الجعيل

تنطلق، الثلاثاء 14 يوليو 2026، منافسات مهرجان العلمين لسباقات الهجن في مصر، بتنظيم اتحاد الإمارات لسباق الهجن

، بمشاركة واسعة من ملاك ومربي الهجن، على أن تستمر الفعاليات حتى الاربعاء 15 يوليو.

ويشهد المهرجان إقامة 32 شوطًا خلال الفترتين الصباحية والمسائية.

وتُقام في اليوم الأول 20 شوطًا، بواقع 13 شوطًا خلال الفترة الصباحية، فيما تشهد الفترة المسائية إقامة 7 أشواط .

وتتواصل المنافسات يوم الثلاثاء بإقامة 12 شوطًا، منها 6 أشواط صباحية ، و6 أشواط مسائية تشمل الماراثون .

وخصصت اللجنة المنظمة شوطين للماراثون، على أن تكون المشاركة في منافسات الماراثون للفئة العمرية من 15 إلى 20 عامًا من حاملي الجنسية المصرية.

ويأتي المهرجان في إطار دعم رياضة الهجن والمحافظة على الموروث العربي الأصيل، وتعزيز حضور السباقات التراثية في مصر، وسط اهتمام متزايد من الملاك والمضمرين بالمشاركة في منافسات ميدان العلمين.

ملاك الهجن: شكرًا للإمارات على إحياء الميادين

أشاد عدد من ملاك الهجن في مصر بالدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة لسباقات الهجن المصرية، مؤكدين أن هذا الدعم أسهم بصورة مباشرة في إعادة الحياة إلى الميادين، وزيادة إقبال المربين على المشاركة، وتشجيعهم على تطوير مستويات الهجن والاهتمام بهذا الموروث العربي الأصيل.

وأوضح الملاك أن الدعم لم يقتصر آثاره على تنظيم السباقات ودعم المنافسات، بل امتد ليمنح ملاك الهجن والمضمرين دفعة معنوية كبيرة، أعادت الحماس إلى المضامير المصرية، وعززت من حضور رياضة الهجن في عدد من المحافظات.

وقال مالك الهجن مسعد أحميد السويركي إن الدور الذي تقوم به دولة الإمارات في دعم الهجن المصرية يمثل إحياءً حقيقيًا لهذه الرياضة التراثية، مشيرًا إلى أن أثر هذا الدعم ظهر بوضوح في زيادة الاهتمام بتربية الإبل، وارتفاع أعداد المشاركين في السباقات.

وأضاف أن المبادرات الإماراتية أسهمت في إعادة الزخم إلى المنافسات، وشجعت الملاك على مواصلة الاهتمام بالهجن والعمل على تطويرها، بما يضمن الحفاظ على هذا الموروث العربي ونقله إلى الأجيال القادمة.

من جانبه، أكد سالم أبو نجم الأحيوي أن الدور الإماراتي في دعم الهجن والسباقات المصرية يعد كبيرًا ومؤثرًا، معربًا عن شكر وتقدير ملاك الهجن للاتحاد الإماراتي لسباقات الهجن على ما يقدمه من جهود متواصلة لدعم وتنظيم السباقات في مصر.

وأشار الأحيوي إلى أن هذا الاهتمام أسهم في تطوير مستوى المنافسات، ودعم استمراريتها، وتشجيع الملاك على المشاركة في مختلف الفعاليات، مؤكدًا أن الدعم الإماراتي أصبح ركيزة أساسية في مسيرة تطور سباقات الهجن المصرية.

بدوره، قال سلمان أبو زاير العيادي إن الدعم الإماراتي أعاد الروح إلى ميادين الهجن، خاصة من خلال مساندة السباقات المقامة على المضامير المصرية، وفي مقدمتها ميدان العلمين.

وأضاف أن هذا الدعم أعاد الحماس إلى الملاك وشجعهم على العودة بقوة إلى المنافسات، رغم تقارب مواعيد السباقات وقصر فترات الاستعداد، مؤكدًا أن الحركة عادت من جديد إلى الميادين، وأن ملاك الهجن باتوا أكثر حرصًا على المشاركة وتطوير مطاياهم.

وأوضح ربيع أبو معمر القراشي أنه قطع مسافة طويلة من جنوب سيناء للمشاركة في السباق، تقديرًا لما تشهده المنافسات من تطور ملحوظ بفضل الدعم الإماراتي.

وأكد القراشي أن هذا الدعم يمثل دفعة معنوية كبيرة للملاك والمضمرين، ويسهم في الارتقاء بمستوى السباقات وزيادة أعداد المشاركين، إلى جانب تعزيز مكانة رياضة الهجن في مصر وترسيخ حضورها على الساحة التراثية والرياضية.

كما أكد حمد مسلم أبو فطوم المزيني أن الدعم الإماراتي للهجن المصرية يعد أحد أبرز أسباب النجاحات التي تحققها السباقات خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا الاهتمام أسهم في توسيع قاعدة المشاركة، ودعم الملاك، وتحفيزهم على الاستمرار في تربية الهجن وتجهيزها للمنافسات.

وثمّن المزيني الجهود التي تبذلها دولة الإمارات والاتحاد الإماراتي لسباقات الهجن في خدمة هذه الرياضة، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والإماراتي، وحرصهما المشترك على حماية الموروث العربي الأصيل والمحافظة عليه.

وأجمع ملاك الهجن على أن استمرار الدعم الإماراتي يمثل عنصرًا مهمًا في تطوير سباقات الهجن المصرية، وإقامة المزيد من البطولات، ورفع مستوى المنافسات، معربين عن خالص شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات وقيادتها وللاتحاد الإماراتي لسباقات الهجن على ما يقدمونه من دعم ورعاية واهتمام بهذه الرياضة التراثية العريقة.

وقال عيد حمدان المزيني، رئيس الاتحاد المصري لسباقات الهجن، في تصريح لـ«أصايل الإبل»، إن فعاليات المهرجان ستقام على مدار يومين، بمشاركة نحو 1200 مطية، تمثل ملاك الهجن من عدد كبير من المحافظات المصرية، يتنافسون على المراكز الأولى عبر 32 شوطًا مخصصة لمختلف الفئات العمرية.

وأكد المزيني أن السباق الرئيسي يمثل محطة مهمة في أجندة سباقات الهجن بمصر، لما يشهده من حضور كبير للملاك والمضمرين، إلى جانب ما يعكسه من تطور متواصل في مستوى التنظيم والمشاركة، بفضل الدعم الذي يقدمه الاتحاد الإماراتي لسباقات الهجن لرياضة الهجن في مصر.

وشهد ميدان العلمين خلال الساعات الماضية توافد ملاك الهجن والمشاركين القادمين من محافظات مصر المختلفة، استعدادًا لخوض منافسات المهرجان، في أجواء تراثية ورياضية تعكس مكانة سباقات الهجن باعتبارها أحد أبرز روافد الموروث العربي الأصيل.

وثمن عيد حمدان المزيني، رئيس الاتحاد المصري لسباقات الهجن، الدعم المتواصل الذي يقدمه اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، برئاسة معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، لرياضة الهجن في جمهورية مصر العربية، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له أثر كبير في ازدهار السباقات المصرية واستمرار حضورها بقوة على الساحة التراثية والرياضية.

وأكد المزيني أن الدعم الإماراتي أسهم بصورة مباشرة في تعزيز رياضة الآباء والأجداد على أرض مصر، وساعد على اتساع قاعدة الملاك والمضمرين والمهتمين بهذه الرياضة الأصيلة، مشيرًا إلى أن أثر هذا الدعم امتد إلى ملاك الهجن والقائمين عليها في مختلف المحافظات المصرية.

وأعرب رئيس الاتحاد المصري لسباقات الهجن، باسم ملاك الهجن ومنتسبي هذه الرياضة في مصر، عن خالص الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، واتحاد الإمارات لسباقات الهجن، على هذا الدعم المتواصل والمتجدد، الذي يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويؤكد الحرص المشترك على صون الموروث العربي الأصيل.

وتأتي البطولة في إطار التعاون القائم بين الاتحاد المصري للهجن واتحاد الإمارات لسباقات الهجن، والذي أثمر خلال السنوات الماضية عن تنظيم عدد من المنافسات والبطولات التي ساهمت في تنشيط ميادين الهجن المصرية، ورفعت من مستوى الاهتمام بهذه الرياضة التراثية العريقة.