أكثر من 445 صفقة انتقال ملكية خلال مراحل السباق.. والاتحاد السعودي للهجن يعزز الاستثمار ويدعم الكفاءات الوطنية
|| متابعات - أصايل الإبل
سجّل سباق المفاريد 2026 حضورًا اقتصاديًا واستثماريًا لافتًا في افتتاح الموسم الجديد للاتحاد السعودي للهجن، بعدما تجاوزت القيمة الإجمالية لصفقات بيع وانتقال ملكية المطايا خلال مراحل السباق الثلاث حاجز 65 مليون ريال سعودي.
وشهدت مراحل التأهيل الأول والثاني والنهائي إبرام أكثر من 445 صفقة، في مؤشر يعكس تنامي القيمة السوقية للمطايا وارتفاع ثقة الملاك والمنتجين بسباقات الهجن بوصفها قطاعًا رياضيًا واقتصاديًا واعدًا.
وأكد مازن العسرج، مدير الاتصال المؤسسي في الاتحاد السعودي للهجن في تصريحات صحفية، أن الأرقام التي حققتها النسخة الحالية تعكس حجم الدعم الذي يحظى به قطاع الهجن في المملكة، مشيرًا إلى أن السباق أصبح إحدى الركائز الأساسية لانطلاقة الموسم الرياضي.
وأوضح أن «سباق المفاريد» لم يعد مجرد منافسات رياضية لحصد النواميس، بل تحول إلى منصة اقتصادية متكاملة تسهم في تنشيط حركة البيع والشراء ورفع القيمة الاستثمارية للمطايا، إلى جانب اكتشاف سلالات جديدة وتأهيلها للمشاركة في المهرجانات والبطولات الكبرى.
وأسهمت الشراكة بين الاتحاد السعودي للهجن والقطاع الخاص، إلى جانب المبادرات والابتكارات التسويقية، وفي مقدمتها أشواط التسعيرات، في زيادة ثقة الملاك والمنتجين وتحفيز حركة السوق المحلية.
وتأتي هذه الخطوات ضمن جهود الاتحاد الرامية إلى تطوير المنظومة الاستثمارية لرياضة الهجن، وتعزيز مساهمتها في تنويع الاقتصاد الوطني ودعم السياحة الرياضية والتراثية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
نصف مليون ريال لمضمر الموسم
وفي خطوة جديدة لدعم الكفاءات الوطنية وتحفيز المضمرين، أعلن الاتحاد السعودي للهجن استحداث آلية مطورة لـجائزة مضمر الموسم، ضمن مبادرة «ذروة سنام 2026»، وذلك خلال موسم سباقات الهجن 2026–2027.
وخصص الاتحاد جوائز مالية تبلغ قيمتها الإجمالية 500 ألف ريال لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى، بواقع:
250 ألف ريال لصاحب المركز الأول.
150 ألف ريال لصاحب المركز الثاني.
100 ألف ريال لصاحب المركز الثالث.
وتُخصص الجائزة للمضمرين السعوديين الفعالين والمسجلين في نظام الاتحاد، في إطار تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز دور المضمر السعودي في تطوير مستويات المطايا وتحقيق الإنجازات في مختلف المهرجانات.
نقاط الرموز تحدد الفائز
وتعتمد جائزة مضمر الموسم على نظام دقيق لاحتساب النقاط المحققة في أشواط الرموز لفئات المفتوح والعام وإنتاج السعودية.
وقُسمت البطولات المشمولة بالجائزة إلى فئتين، تضم الأولى جائزة الملك عبدالعزيز لسباقات الهجن، ومهرجان خادم الحرمين الشريفين، ومهرجان ولي العهد، حيث يحصل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى على 15 و10 و5 نقاط على الترتيب.
أما الفئة الثانية فتشمل كؤوس وزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، والاتحاد السعودي للهجن، ويُمنح صاحب المركز الأول عشر نقاط، مقابل خمس نقاط لكل من صاحبي المركزين الثاني والثالث.
واشترطت آلية الجائزة عدم احتساب نقاط المطية للمضمر الجديد عند انتقال ملكيتها خلال الموسم، بما يحفظ حقوق المضمر الذي أشرف على تجهيزها وحقق بها النتائج.
وتؤكد المؤشرات الاقتصادية والتنظيمية التي صاحبت سباق المفاريد أن رياضة الهجن في المملكة تمضي نحو مرحلة جديدة، تجمع بين قوة المنافسة في الميادين والنمو الاستثماري في الأسواق، إلى جانب دعم الملاك والمنتجين والمضمرين، وتعزيز مكانة الموروث الأصيل ضمن المنظومة الرياضية والاقتصادية.





