|| أصايل الإبل

أكد حمد بن مبارك الشهواني، مدير إدارة التدقيق الداخلي والمتابعة في اللجنة المنظمة لسباق الهجن، أن انطلاق الموسم الجديد لسباقات الهجن، المقرر في السابع من سبتمبر 2026، يمثل محطة جديدة في مسيرة متواصلة من العمل والتطوير، مشددًا على أن نجاح الموسم يرتبط بدرجة كبيرة بالالتزام بالإجراءات واللوائح المعتمدة، إلى جانب فاعلية المتابعة في مختلف مراحل العمل.

وقال الشهواني في تصريحات صحفية أعلنتها اللجنة المنظمة: «يمثل التدقيق والمتابعة جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل اللجنة المنظمة، ولا يقتصر دورنا على رصد الملاحظات فحسب، بل يمتد إلى المتابعة المستمرة، والتأكد من سلامة الإجراءات، ومعالجة أي ملاحظات قد تظهر، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الأهداف التنظيمية المنشودة».

وأوضح أن إدارة التدقيق الداخلي والمتابعة تعمل بالتنسيق المستمر مع مختلف الإدارات والأقسام في اللجنة، بهدف تقييم سير العمل بصورة متواصلة، والتأكد من تنفيذ المهام وفق الخطط والإجراءات المعتمدة، لافتًا إلى أن كثافة الفعاليات والسباقات خلال الموسم تتطلب مستوى عاليًا من المتابعة الدقيقة والتواصل المستمر بين جميع فرق العمل.

8 سباقات محلية و3 مهرجانات كبرى

وأشار الشهواني إلى أن الموسم الجديد يأتي ببرنامج حافل يتضمن ثمانية سباقات محلية وثلاثة مهرجانات كبرى، وهو ما يتطلب جاهزية إدارية وتنظيمية متواصلة على امتداد الموسم، بما يضمن تنفيذ جميع المنافسات والفعاليات وفق أعلى درجات الكفاءة والانضباط.

وأضاف: «كلما استند العمل إلى التخطيط السليم والمتابعة الدقيقة والتقييم المستمر، أصبح التعامل مع التحديات أكثر سهولة وفاعلية. ونحن نحرص على أن تكون الملاحظات أداة حقيقية للتطوير وتحسين الأداء، وليس مجرد تسجيل لها، لأن الهدف الأساسي يتمثل في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن من العمل».

وأكد مدير إدارة التدقيق الداخلي والمتابعة أن التزام جميع المشاركين والعاملين باللوائح والتعليمات يمثل عاملًا رئيسيًا في المحافظة على انضباط السباقات وانسيابية مختلف الإجراءات، مشيدًا بما يبديه ملاك الهجن والمضمرون والعاملون من تعاون متواصل مع اللجان والإدارات المختلفة، بما يعزز نجاح المنظومة التنظيمية.

متابعة مستمرة طوال الموسم

وحول دور الإدارة خلال الموسم الجديد، أوضح الشهواني أن المتابعة ستكون حاضرة في مختلف مراحل العمل، من خلال تقييم الإجراءات، والوقوف على مستوى التنفيذ، ورصد جوانب الأداء المختلفة، إلى جانب رفع التوصيات التي من شأنها تطوير منظومة العمل ومعالجة أي جوانب تحتاج إلى تحسين.

وقال: «تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة في المحافظة على مستوى العمل الذي وصلت إليه اللجنة، ولذلك ستكون المتابعة مستمرة طوال الموسم، وسنركز على سرعة اكتشاف أي ملاحظة والتعامل معها بالشكل المناسب، مع الحرص على أن يكون التنسيق بين مختلف الإدارات قائمًا على الوضوح وسرعة الاستجابة».

وأشار إلى أن الخبرات المتراكمة التي اكتسبتها اللجنة المنظمة على مدار السنوات تمثل أحد العناصر المهمة في مسيرة تطوير العمل، مؤكدًا أن كل موسم جديد يشكل فرصة لاستخلاص المزيد من الدروس والبناء عليها في المواسم المقبلة، سواء على المستوى الإداري أو التنظيمي أو الخدمي.

تكامل الإدارات أساس النجاح

وأشاد الشهواني بالجهود التي تبذلها مختلف فرق العمل في اللجنة المنظمة، مؤكدًا أن تنظيم سباقات الهجن بهذا الحجم والمستوى يتطلب تكاملًا وتنسيقًا مستمرًا بين جميع الإدارات، وأن نجاح أي فعالية هو ثمرة عمل جماعي يبدأ من مراحل الإعداد والتجهيز، ويتواصل طوال فترة المنافسات وحتى ختامها.

وعن توقعاته للموسم الجديد، قال إن المؤشرات تبشر بموسم قوي ومميز، في ظل تنوع برنامج السباقات واستمرار الإقبال الكبير على المشاركة، مؤكدًا أن ارتفاع مستوى المنافسة يوازيه اهتمام متواصل من اللجنة المنظمة برفع مستوى التنظيم وتعزيز كفاءة المتابعة، بما يتناسب مع حجم المنافسات وأهميتها.

واختتم الشهواني تصريحاته بالقول: «نتطلع إلى موسم ناجح ومستقر، ونؤمن بأن المحافظة على النجاحات التي تحققت خلال السنوات الماضية تتطلب عملًا مستمرًا وتقييمًا دائمًا. وهدفنا أن تسير المنافسات وفق أعلى درجات الانضباط، وأن تكون المتابعة عنصرًا فاعلًا في عملية التطوير، بما يخدم اللجنة المنظمة وملاك الهجن والمضمرين وعشاق هذه الرياضة التراثية».