5 سباقات تمهيدية في ميدان الشيحانية حتى نهاية أغسطس وسط التزام صارم بالضوابط الفنية

|| متابعة أصايل الإبل

أكد عبدالله بن محمد الكواري، نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق الهجن ورئيس الاتحاد العربي لرياضة الهجن، أن انطلاق النسخة الثالثة من المهرجان الصيفي للهجن يمثل محطة استراتيجية مهمة ضمن أجندة السباقات السنوية، ويسهم في صون الموروث الثقافي والرياضي الأصيل لدولة قطر، وترسيخ رياضة الآباء والأجداد في نفوس الأجيال الجديدة.

وأوضح الكواري أن المهرجان بات يشكل ركيزة أساسية لدعم الملاك والمضمرين، وإتاحة الفرصة أمامهم لتهيئة المطايا ورفع جاهزيتها الفنية، استعدادًا للاستحقاقات والمواسم الكبرى المقبلة.

وقال الكواري، في تصريحات صحفية بمناسبة انطلاق فعاليات المهرجان: «إن تنظيم المهرجان الصيفي للهجن في نسخته الثالثة يأتي امتدادًا للنجاحات الكبيرة التي تحققت خلال النسختين السابقتين، وتجسيدًا للدعم اللامحدود الذي تحظى به رياضة سباقات الهجن من القيادة الحكيمة في الدولة».

وأضاف: «يتمثل هدفنا الأساسي من إقامة هذه السباقات التمهيدية في منح الملاك فرصة كاملة لتطوير مستويات الهجن والارتقاء بجاهزيتها الفنية، ضمن أجواء تنافسية مميزة تعزز حضور هذه الرياضة الأصيلة، وتدعم استمرارية تطورها».

وأشار نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق الهجن إلى أن اللجنة استكملت جميع التجهيزات الإدارية والتنظيمية في ميدان الشيحانية لاستقبال المشاركين، موضحًا أن المهرجان يشهد هذا العام إقامة خمسة سباقات تمهيدية لمسافة كيلومترين، انطلقت أولها يوم السبت 4 يوليو 2026، وتتواصل حتى نهاية أغسطس المقبل، تمهيدًا للسباق الختامي المرتقب.

وشدد الكواري على التزام اللجنة الصارم بتطبيق الضوابط الفنية وإجراءات الفحص المعتمدة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين، ويحافظ على عدالة المنافسة وقوة المستوى الفني للسباقات.

وأشاد في الوقت ذاته بالوعي الكبير والتعاون المستمر الذي يبديه الملاك والمضمرون مع تعاميم اللجنة المنظمة، خصوصًا ما يتعلق بالالتزام بالمواعيد النهائية لدخول المطايا، والتقيد بجميع الاشتراطات واللوائح التنظيمية المعتمدة.

واختتم عبدالله بن محمد الكواري تصريحاته قائلًا: «نرحب بجميع المشاركين في جوهرة ميادين الخليج، ميدان الشيحانية، ونثق بأن النسخة الثالثة ستشهد منافسات قوية وظهور سلالات متميزة، بما يعزز قوة ومكانة الهجن القطرية في التحديات المقبلة، متمنين التوفيق والناموس لجميع المتنافسين».