صرح متكامل يدعم المربين والتجار ويعزز الأنشطة التراثية والاقتصادية

|| الشارقة - أصايل الإبل

شارفت أعمال مشروع سوق الإبل الجديد في مدينة الذيد على الاكتمال، بعدما بلغت نسبة الإنجاز نحو 95%، تمهيداً لبدء تشغيله بوصفه أحد المشروعات الحيوية الداعمة لمربي الإبل والتجار، ورافداً جديداً للأنشطة التراثية والاقتصادية في المنطقة.

ويقام السوق في منطقة الخبيان على مساحة تقدر بنحو 60 ألف متر مربع، وصُمم ليشكل وجهة متكاملة لتجارة الإبل وتنظيم المزادات، مع توفير مرافق حديثة تراعي متطلبات الرعاية والسلامة والصحة الحيوانية.

وأكد المهندس عبدالله الطنيجي، مدير إدارة الفروع في دائرة الأشغال العامة بالشارقة في تصريحات صحفية، أن المشروع دخل مراحله النهائية، مشيراً إلى أنه يضم 22 حظيرة حديثة جرى تجهيزها لاستيعاب الإبل وفق المعايير المعتمدة، بما يوفر بيئة ملائمة للمربين والتجار، ويسهم في تنظيم عمليات العرض والبيع والتداول داخل السوق.

كما يضم المشروع مبنى إدارياً متكاملاً يحتوي على عدد من المكاتب المخصصة لإدارة السوق وتنظيم عملياته والإشراف على مختلف الأنشطة والخدمات المقدمة للمتعاملين.

مختبر لفحص الإبل

وفي خطوة تعزز سلامة الثروة الحيوانية وموثوقية عمليات البيع، يشتمل السوق على مختبر متخصص لفحص الإبل والتأكد من سلامتها الصحية قبل تداولها، بما يدعم تطبيق الاشتراطات الصحية، ويوفر مزيداً من الثقة والطمأنينة للمشترين والمربين.

ويضم السوق أيضاً منطقة مزادات مظللة ومهيأة لاستضافة المزادات اليومية، بما يضمن راحة المشاركين، ويوفر مساحة منظمة لعرض الإبل وإتمام عمليات البيع والشراء في أجواء مناسبة.

خدمات متكاملة للزوار والعاملين

وروعي في تصميم المشروع توفير مختلف الخدمات الضرورية للزوار والعاملين، إذ يضم مبنى للخدمات يحتوي على مقهى وغرفة للاستراحة ودورات مياه، بما يسهم في توفير تجربة مريحة ومتكاملة لمستخدمي السوق.

ويمثل سوق الإبل في الذيد إضافة مهمة إلى منظومة المشروعات المرتبطة بالإبل في إمارة الشارقة، لما يوفره من بيئة حديثة ومنظمة تخدم الملاك والمربين والتجار، وتسهم في تنشيط الحركة التجارية، إلى جانب دعم الموروث الإماراتي الأصيل وتعزيز استدامة الأنشطة المرتبطة بالإبل.